متابعات

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يعلن الأسبوع الأخير من شهر رجب “أسبوع الأقصى المبارك والقدس الشريف”

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يعلن الأسبوع الأخير من شهر رجب “أسبوع الأقصى المبارك والقدس الشريف”

وذلك بمناسبة ذكرى تحرير المسجد الأقصى والقدس في 27 رجب عام 583 هجري على يد القائد صلاح الدين الأيوبي (رحمه الله)

 ويطالب الأمة الإسلامية بإحياء هذه الذكرى بجميع الأنشطة التي تخدم قضيتنا الأولى، ودعم فلسطين وأهلها بكل ما يمكن

توجه فضيلة الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ الدكتور علي القره داغي، بكلمة دعا من خلالها إلى إحياء هذه المناسبة في جميع الدول وعلى مختلف المستويات نصرة ودعما للشعب الفلسطيني ومشاركة لثباته وصموده على أرضه.

“أسبوع الأقصى المبارك والقدس الشريف

وقال القره داغي في تسجيل مصور له، بأن القدس والمسجد الأقصى تئنان تحت الاحتلال الصهيوني، مؤكدا أن وعد الله حق في التحرير وعلينا أن نجدد هذا الأمل.

وأوضح أنه لتجديد الأمل ولعمل ما يجب عمله: خصص الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين جميع أنشطة وفعاليات الأسبوع الأخير من شهر رجب 23 – 30 من شهر رجب الموافق 5 – 12 مارس من هذا العام لهذه الذكرى.

وانتقد فضيلته، تقاعس بعض الدول وخذلان الآخر من دعم الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال.

وناشد القره داغي، الاتحادات والهيئات والروابط العُلمائية والأمة الإسلامية جمعاء إلى إحياء هذه الذكرى من خلال الأنشطة المتنوعة المختلفة، ودعم المرابطين والمرابطات في القدس الشريف والمسجد الأقصى وعموم فلسطين.

كما طالب، الشعوب العربية والإسلامية والعلماء ووسائل الإعلام المختلفة بإحياء هذه الذكرى بالأنشطة الممكنة والدعم الممكن للمرابطين والمرابطات في القدس الشريف والمسجد الأقصى وعموم فلسطين.

والأمل سيظل كبيرا، واليقين بوعد الله الحق عقيدتنا (… وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) الحج 40.

تاريخيا.. تحرير المدينة

وكان الناصر صلاح الدين دخل القدس محررا في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 1187 الموافق 27 رجب 582هـ أي ليلة الاحتفال بالإسراء والمعراج، وأنهى بذلك احتلالا صليبيا دام 88 عاما ارتكبت خلاله مذبحة هائلة راح ضحيتها 70 ألف من المقدسيين.

وجاء يوم الفتح على يد صلاح الدين تتويجا لإعداد وتهيئة دامت عقودا بداية بعماد الدين الزنكي الذي مهد لتوحيد الأمة على هدف تحرير الأقصى، ونور الدين محمود الزنكي الذي صنع منبر الأقصى وجهزه قبل سنوات طويلة من تحريره، وصلاح الدين الذي قام فعلآ بتوحيد الأمة الإسلامية وأخذ بسنن الله وقاد جيش الفتح.

(المصدر: الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق