أخبار ومتابعات

اسطنبول: هيئة علماء فلسطين في الخارج ترعى ملتقى “الأقصى في خطر”

أقامت هيئة علماء فلسطين في الخارج والمجلس الإسلامي السوري ولجنة القدس في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وفرعاْ الاتحاد في تركيا واليمن ملتقى علمائياً بعنوان “الأقصــى فــي خــطــر” لعلماء الأمة الإسلامية يوم السبت 8/أكتوبر/2016م في مدينة إسطنبول التركية.

وشارك في أعمال الملتقى لفيف من علماء الأمة من مختلف البلدان الاسلامية، من تركيا والجزائر ولبنان والمغرب وتونس ومصر واندونيسيا وماليزيا وباكستان والعراق وفلسطين واليمن والسودان والكويت والسعودية، وكذلك هيئات وروابط ومؤسسات وجمعيات علمائية من مختلف الأقطار، وعلى رأسهم: جمعية علماء المسلمين في الجزائر، وهيئة علماء المسلمين في العراق، واللجنة الدائمة لنصرة القدس وفلسطين، في لبنان.

وضم الملتقى في فعالياته جلستين، الأولى: حول “منابر لأجل القدس” تحدث فيها كل من الشيخ مطيع البطين، والدكتور موسى عبد اللاوي، والأستاذ عدنان العديني بإدارة إبراهيم بيضون.

أما الجلسة الثانية فكانت حول “رموز لأجل القدس” بمشاركة الدكتور حسام شاكر، والدكتور الشيخ سلمان العودة بإدارة الدكتور عبد الوهاب إكنجي.

واختتم الملتقى أعماله بورشة عمل بعنوان “مشاريع علمائية عملية لنصرة القدس وفلسطين” بإدارة وإشراف الأمين العام لهيئة علماء فلسطين في الخارج الدكتور “نواف تكروري”، حيث نوقشت فيها الخطوات العملية لتنفيذ مشاريع مالية وعلمية وتعبوية وإعلامية تخدم للقضية الفلسطينية.

وانتهت الورشة بمناقشة ما طرح فيها حيث نتج عنها خطط عملية لتنفيذ مشاريع عملية “مالية وعلمية وإعلامية” تخدم القدس والأقصى والقضية الفلسطينية عامةً، آملين أن يكون افتتاح الملتقى القادم بتقارير الإنجازات والأعمال التي رصدها الملتقى في خططه وأعماله.

الهيئة ترعى ملتقى "الأقصى في خطر"
الهيئة ترعى ملتقى "الأقصى في خطر"
الهيئة ترعى ملتقى "الأقصى في خطر"
الهيئة ترعى ملتقى "الأقصى في خطر"
الهيئة ترعى ملتقى "الأقصى في خطر"
الهيئة ترعى ملتقى "الأقصى في خطر"
الهيئة ترعى ملتقى "الأقصى في خطر"
الهيئة ترعى ملتقى "الأقصى في خطر"
الهيئة ترعى ملتقى "الأقصى في خطر"
الهيئة ترعى ملتقى "الأقصى في خطر"
الهيئة ترعى ملتقى "الأقصى في خطر"
الهيئة ترعى ملتقى "الأقصى في خطر"
الهيئة ترعى ملتقى "الأقصى في خطر"
الهيئة ترعى ملتقى "الأقصى في خطر"
الهيئة ترعى ملتقى "الأقصى في خطر"

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق