متابعات

إمام مسجد لينوود بنيوزيلندا يروي للجزيرة تفاصيل مواجهة السفاح

إمام مسجد لينوود بنيوزيلندا يروي للجزيرة تفاصيل مواجهة السفاح

كشف إلابي لطيف ذكر الله إمام مسجد لينوود -وهو المسجد الثاني الذي استهدف في المذبحة التي شهدتها مدينة كرايست تشيرتش- اللحظات العصيبة التي مر بها مع المصلين.

وخلال زيارة مبعوث الجزيرة إلى المسجد، تحدث ذكر الله الذي كان موجودا في المسجد وقت المذبحة عن نجاته من الهجوم، وكيف تصدى اللاجئ الأفغاني عبد العزيز للقاتل وساهم في حماية الآخرين وقلل من عدد القتلى في المسجد، حيث تمكن القاتل من إرداء سبعة أشخاص.

يشار إلى أن المسلح برينتون تارانت (28 عاما) قتل خمسين شخصا بعد أن هاجم مسجدين في أعنف إطلاق نار جماعي في تاريخ نيوزيلندا الحديث.
وقتل المسلح 41 شخصا في مسجد النور، قبل أن يقود سيارته نحو خمسة كيلومترات عبر بلدة كرايست تشيرتش ويهاجم مسجد لينوود، حيث قتل سبعة أشخاص، وتوفي شخصان آخران في وقت لاحق متأثرين بجراحهما في المستشفى.

وقال ذكر الله “إن المجرم قتل رجلا وزوجته في الخارج، وحطم النافذة، وقتل شخصا في الداخل، وعندها عرفنا أن هناك شيئا ما يحدث. حاول الجميع الاختباء وانبطحوا أرضا”.

وتابع “كنت أقف إلى جانب الباب وعبد العزيز أمامي، هناك تحرك وصرخ على الجاني وقال: من أنت؟ ثم وجه القاتل السلاح إلينا، لكن البندقية كانت فارغة”.

وأوضح إمام المسجد أن القاتل ألقى بسلاحه عند بوابة المسجد، ثم أخذ عبد العزيز بجهاز بطاقة الائتمان وقذفه به فهرب، فلحق به عبد العزيز، إلى مدخل المسجد، فأخذ الجاني مسدسا صغيرا، وبدء بإطلاق النار، وحاول عبد العزيز أن يتفادى الإصابة.

وقبل أن يتمكن القاتل من أخذ بندقية أتوماتيكية أخرى من سيارته، حاول عبد العزيز -الذي التقط البندقية التي رماها الجاني- أن يطلق النار عليه، لكنها كانت فارغة، وأصيب القاتل بالارتباك، لأنه تصور أن عبد العزيز سيطلق النار عليه، ودخل القاتل سيارته، فقام عبد العزيز بضرب النافذة الأمامية للسيارة بالرشاش الفارغ الذي كان يحمله، وحطمها، وبعد ذلك هرب القاتل.

وردا على سؤال حول كيفية تمكنه من النجاة، قال ذكر الله “الحمد لله هو (القاتل) لم يدخل وكان عبد العزيز يطارده.. لم يدخل المسجد لأن ذخيرته نفدت، ولو كان معه ذخيرة لربما تمكن من قتل الجميع، أتى عبد العزيز بعد ذلك وطلب منا أن نخرج، وأخبرنا أنه ذهب”.

(المصدر: الجزيرة)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق