أخبار ومتابعاتفعاليات ومناشط علمائية

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ينعي العالم والداعية الأستاذ الدكتور ياسين بن ناصر الخطيب الكبيسي رحمه الله

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ينعي العالم والداعية الأستاذ الدكتور ياسين بن ناصر الخطيب الكبيسي رحمه الله

 

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”

فقد تلقينا بقلوب مفعمة بالرضا بقضاء الله وقدره نبأ وفاة  العالم والداعية الأستاذ الدكتور ياسين بن ناصر الخطيب  أستاذ الدراسات العليا بجامعة أم القرى رحمه الله بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 84 عاما قضاها في الدعوة إلى الله ، وهو عالم كبير وشخصية إسلامية بارزة لما تركه من إرث علمي وفكري ودعوي متميز، تمثل في عشرات المؤلفات النافعة، ومئات المحاضرات الماتعة، والكثير من المواقف

ولد الفقيد رحمه الله  في الفلوجة محافظة الأنبار بالعراق عام 1939م، ونشأ في العراق ودرس فيها الابتدائية في المدرسة الأصفية في الفلوجة، ثم درس في معهد علمي شرعي ، وقد تعين في ذلك الوقت إماما وخطيبا في مسجد المسيب الكبير عام 1959م، ثم عين إماما وواعظا في الجيش من عام 1961م وحتى عام 1971م حيث أحيل إلى التقاعد لخلافه مع حزب البعث، ثم التحق بجامعة الإمام الأعظم أبي حنيفة ببغداد لدراسة البكالوريوس وتخرج فيها عام 1396هـ، ثم انتقل إلى مكة المكرمة في نفس العام والتحق بجامعة أم القرى في قسم الشريعة كطالب ماجستير فحصل عليه عام 1399هـ في تخصص أصول الفقه، ثم حصل على الدكتوراه عام 1404هـ، وكانت رسالته فيها بعنوان الحاوي الكبير للماوردي، تحقيق كتاب الزكاة منه

عمل رحمه أستاذاً للفقه المقارن في جامعة أم القرى ومعهد الحرم المكي على مدى 33 عاماً وله مؤلفات كثيرة في تخصصه، وتخرج ودرس على يديه الآلاف من الطلاب، والتقى بالعلماء الكبار أمثال ابن باز وابن عثيمين، وتتلمذ على يديه أئمة الحرم المكي والآن تودعه الأمة في رحاب الحرم المكي. 

ويعد الفقيد من أبرز مشايخ وعلماء العراق، وجاءت وفاته بعد حياة عامرة بخدمة الإسلام وتربية الأجيال والعمل لهذا الدين العظيم وخدمة قضايا المسلمين العقائدية والفكرية والدعوية الإيمانية.

وقد فقدت الأمة الإسلامية عالماً من علمائها المخلصين الأفاضل نسأل الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان إنه نعم المولى ونعم المجيب

أ . د علي القره داغي                                   أ. د أحمد الريسوني

الأمين العام                                                      الرئيس

المصدر: الاتحاد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى