آخر الأخبار
صدر حديثاً لمنتدى العلماء: المجامع الفقهية والدور المرسوم.. دراسة تأصيلية
28 أغسطس، 2015
الثابت والمتغير من أحكام الأسرة في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية
28 أغسطس، 2015

منتدى العلماء: المجامع الفقهية والدور المرسوم.. دراسة تأصيلية

اسم الكتاب: المجامع الفقهية والدور المرسوم.. دراسة تأصيلية.

اسم المؤلف: د. سعد عبدالرحمن الكبيسي.

عدد الصفحات: 58 صفحة.

الناشر: شركة الريان / بيروت.

 

نبذة عن الكتاب:

وهو من الاصدارات الحديثة لـ “قسم الأبحاث” في منتدى العلماء..

يناقش هذا البحث للدكتور سعد الكبيسي، مسألة جوهرية، وهي أن المجامع بنتاجها العلمي تمثل العقل الجمعي الفقهي لعلماء الأمة، وهو ما سيكون له اثره في حياة المسلمين، وتوجيه دفة الأفكار والسلوكيات في مناشطهم كافة.

ولأن معيار نجاح هذه المجامع هي في صوابية وجهتها العامة واهدافها البعيدة واستراتيجياتها المرسومة، حتى لا تضيع الوجهة، ويغيب الهدف، ولا تقع في اسر الأدوار المرسومة المحددة لها، وتجاهل الأدوار المنشودة التي انطلقت على اساسها.

مشكلة البحث

وتتمثل مشكلة البحث في: أن المجامع الفقهية المقامة قد رسمت لنفسها أو رسم لها دور محدد في مجال ما تعالجه من مناشط الحياة الإسلامية، فهل ثمة دور آخر مفترض لهذه المجامع كان ينبغي ان تمارسه؟ أو أن مهمتها وقفت عند الحد المرسوم وعند النتاج الحالي مما هو معروف من قرارات وابحاث؟.

هدف البحث

يتمثل هدف البحث في: عملية تفكيك الأدوار المرسومة لهذه المجامع الفقهية، وصياغة وتركيب نظرية تؤسس للدور الحقيقي المطلوب للمجامع الفقهية، والذي نعتقد أنه في أمرين:

الأول: شمولية المجال الذي تعالجه المجامع الفقهية.

الثاني: قوة التأثير القيادي في الحياتين الفكرية والعملية.

منهج البحث

هذا البحث ليس لمناقشة هياكل المجامع الفقهية، ولا للدخول في أوجه القصور الادارية والعلمية الموجودة فيها، ولا لإبراز دورها الكبير في باب الفتوى وبيان الرأي الشرعي، بل هو لمناقشة الاستراتيجيات المرسومة والمفترضة لهذه المجامع، والدور الفكري والميداني البعيد المدى لها، فالبحث في إطار الكليات الحاكمة والاستراتيجيات الحالية والمنشودة لها.

خطة البحث

وقد توزع البحث على مقدمة وتمهيد وستة مباحث وخاتمة:

كان التمهيد في: المجامع الفقهية والضرورة الملحة.

وكان المبحث الأول في: عرض لأهداف أبرز المجامع الفقهية.

وكان المبحث الثاني في: دور المجامع الفقيهة المحددات والأسباب والآثار.

وكان المبحث الثالث في: المجامع الفقهية وإشكالية التصور.

وكان المبحث الرابع في: المجامع الفقهية وإشكالية الالزام.

وكان المبحث الخامس في: نماذج من المسائل المطروحة.

وكان المبحث السادس في: المجامع الفقهية والدور المفترض.

أهم النتائج التي توصل اليها الباحث:

1- إن قيام المجامع الفقهية كان لضرورة ملحة قائمة للإجتهاد الجماعي بسبب كثرة النوازل وتعقدها.

2- إن المجامع الفقهية رسم لها دور من قبل أطراف ثلاثة:

المجامع نفسها، والسلطات الحاكمة، وجمهور المسلمين، وكانت هناك أسباب لرسم هذا الدور وآثار سلبية عانت منها الأمة وما زالت تعاني.

3- إن الأهداف الموضوعة من قبل المجامع الفقهية لنفسها لم تتحقق جميعها لأسباب بعضها داخلية من قلب هذه المجامع، وأخرى خارجية من السلطات الحاكمة أو توصيفات جمهور المسلمين لها.

4- الإشكال ذو الجذور التاريخية في تضييق مفهوم الفقه بمعناه الاصطلاحي دون اللغوي بمعناه العام وهو مطلق الفهم في الدين ككل والإشكال الطارئ لدور الفقيه ألقى بظلاله على أداء المجامع وكان محددا لها.

5- بسبب الوضع الموصوف في هذا البحث للمجامع ومحددات دورها فقد فقدت قوة الإلزام للأنظمة الحاكمة وجمهور المسلمين ولا بد من إعادة الثقة بها لتأخذ دورها المفترض.

6- على هذه المجامع إدراك دورها الحقيقي والمفترض وتفكيك الدور المرسوم لها وفق الضوابط الشرعية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشورات لا تعبر بالضرورة عن رأي المنتدى