متابعات

نشطاء عرب: جريدة الحياة “تشن حملة صليبية” على تركيا

احتج مئات النشطاء والإعلاميين العرب على مقالات نشرتها جريدة “الحياة” لعدد من الكتاب تُسيء لتُركيا، على خلفية الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية، وتصف رئيسها رجب طيب أردوغان بالديكتاتور.

ونشرت الجريدة مقالا للكاتب “جهاد الخازن”، بعنوان “أردوغان يلعب بمصير تركيا”، ويقول إن “تركيا كانت دولة شبه ديموقراطية حتى مجيء حزب العدالة والتنمية إلى الحكم سنة 2002، وأردوغان عمل يوماً بعد يوم لانتزاع السلطات من البرلمان، ولإخضاعِ القضاء لإرادته، حتى لم يبقَ في تركيا شيء من مظاهر الديمقراطية السابقة”.

كما نشرت الحياة مقالا آخر بنفس الأسلوب للكاتب “حازم صاغية”، يقول إن برنامج أردوغان هو “أن يصير الشعب ماشية، وأن يصير الحاكم نصف إله. أن تسير تركيّا بالتدريج نحو الـ 99 في المئة أو ما يقاربها. على الطريق إلى الهدف ستُكتشف (مؤامرات) كثيرة يقف وراءها شياطين وأوروبيّون وصليبيّون ونازيّون وأكراد وإرهابيّون من كلّ نوع. طريق الكذب هو الذي ستسلكه تركيّا أردوغان وصولاً إلى حتفها، أو إلى حتفه هو”.

أمّا الكاتب “مصطفى زين”، فكتب مقالا بالجريدة أيضًا، حيث يقول: “مع التعديلات الدستورية يعود قمع الإعلام إلى تركيا. قمع بدأت تباشيره، قبل ذلك، باستيلاء السلطات على الجرائد وتعيين الحزب الحاكم صحافيين من أنصاره لإدارة الصحف المعارضة، وإبعاد الصحافيين وسجن بعضهم. وهكذا يعود الاستبداد إلى سابق عهودِه المظلمة، ويصبح قمع الأقليات مشروعاً قانونياً”.

وفي السياق ذاته، نشرت الجريدة مقالا للكاتب “سليم نصار”، يقول إن تأييد الإصلاحات يوازي في نظر أردوغان “الفريضة التي تجزى ببطاقة دخول الجنة”، ويضيف: “وهكذا جعل أردوغان معركته الخاصة هي معركة تركيا… بل هي معركة الوطني ضد الخائن… ومعركة أبناء النور ضد أبناء الظلام. ومن دواعي الأسف أن يكون أردوغان قد تقمّص شخصية منافسه فتح الله غولن”.

وعلى إثر هذه المقالات المتتالية في الجريدة، أطلق إعلاميون ونشطاء عرب وسمًا في موقع التدوينات المصغرة “تويتر”، بعنوان “الحياة تشن حملة صليبية على تركيا”، منتقدين نهجها العدائي وأسلوب كتّابها الذي يفتقر للموضوعية ويعتمد على الأكاذيب لتضليل الرأي العام على غرار ما تقوم به معظم الدول الغربية خلال الآونة الأخيرة.

(المصدر: ترك برس)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى