آخر الأخبار
15 فبراير، 2018

ملامح خطة عامة للأمة الإسلامية

بقلم أ. محمد إلهامي   منذ سمعت أبيات الشعر هذه حتى حفظتها في لحظتها، كانت قوية ومعبرة عن حال الأمة إلى الحد الذي تخترق فيه القلب […]
15 فبراير، 2018

أحاديث تتعلق بالحاكم والمحكوم والحكم

بقلم د. عبد الوهاب بن لطف الديلمي   جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «… ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن […]
15 فبراير، 2018

عامة المسلمين بين تجفيف المنابع وتحريف المفاهيم

بقلم أ. أسامة شحادة   كان من كلام السلف الحثّ على اتّباع الفطرة السليمة في المعتقد، والتي عليها العامة من المسلمين كما في قول الإمام سفيان […]
15 فبراير، 2018

مطاردات لذيذة خلف الكتب ! (5)

بقلم أحمد بن عبد المحسن العساف مطاردات لذيذة خلف الكتب ! (4) هذه هي المقالة الخامسة من السِّلسلة المحبّبة إلى نفسي، والحمد لله أنَّ الخامسة تجيء […]
15 فبراير، 2018

التأسيس الفكري (4)

بقلم د. عبد الكريم بكار   تَقَبُّل الاختلاف إذا كان اختلاف الناس سُنَّة من سُنَنِ الله تعالى في الخَلْق، وكان أكثر ما يَتَدَاوَلُه النَّاس من أفكارٍ […]
15 فبراير، 2018

العلمانيون والصوفية.. اتفاق على إسقاط الشريعة (1)

بقلم مدحت القصراوي   قد يبدو الأمر للنظرة الأولى متباعدا بين الطرفين، بين العلمانيين من جانب والصوفية من جانب آخر.. فيبدو للوهلة الأولى أن الطرف الآخر […]
15 فبراير، 2018

دعاةٌ مساكين في خدمة المستبدّ

بقلم حسن الدغيم   مع نكسة 1967، وهجوم إسرائيل على البلدان العربيّة وجيوشها القوميّة، التي كانت تتبنّى ما يمكن اعتباره نهجاً علمانيّاً في الحكم، ظهرت موجة […]
14 فبراير، 2018

السلطان عبد الحميد الثاني ومشروع الجامعة الإسلامية

بقلم حماد القباج   في الذكرى المئوية لوفاة السلطان المجاهد المصلح المفترى عليه: عبد الحميد الثاني؛ المتوفى يوم 10 فبراير 1918. والذي حكم الدولة العثمانية وتولى منصب خليفة المسلمين 33 سنة؛ من سنة: 1876 إلى عام: 1909. لا يسعنا إلا أن نستحضر ونجدد التذكير بمشروعه الهام الذي ناضل من أجله وبذل الغالي والنفيس لتحقيقه؛ ألا وهو مشروع “الجامعة الإسلامية”. وهو مشروع يهم كل مسلم؛ أيا كان قطره الجغرافي أو أصله العرقي أو مذهبه الديني … وإذا كانت شعوب العالم قد أدركت أهمية الوحدة وضرورة الحفاظ عليها؛ وبنت عليها كيانها وحافظت بها على قوتها السياسية والاقتصادية واقتطعت بفضلها مكانا محترما داخل المنظومة الدولية المعاصرة التي لا تعترف في حقيقة الأمر بشيء سوى القوة؛ ولا تمثل العدالة والإنسانية وحقوق الإنسان والديمقراطية .. بالنسبة لها سوى شعارات لا تحق حقا ولا تبطل باطلا. من أجل هذا حافظت -على سبيل المثال-؛ دولة الصين ودولة الهند على وحدتهما فتمكنتا من تبوأ منزلة متقدمة بين دول العالم .. أما روسيا ونسختها السفياتية فقد مكنها حرصها على وحدتها من المحافظة على قدر كبير من القوة التي نافست بها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها الأوروبيين الذين انتصروا في نهاية المطاف متمسكين بعنصر الوحدة وموسعين لدائرة الاتحاد قدر الإمكان .. لقد أدرك عبد الحميد خان بأن الأمة الإسلامية لن يكون لها مكان محترم بين دول العالم ما لم تؤسس لوحدة قوية تحافظ بها على كيانها وتختط بها وجودا جغرافيا قويا سياسيا واقتصاديا وعسكريا .. وقد أدرك بأن الإسلام هو الجامع الأهم والأقوى بين مكونات العالم الإسلامي؛ من أتراك وعرب وألبان وبوسنيين ويونانيين .. إلـخ. ومن أجل هذه الجامعة عمل على ما يلي: 1 المحافظة على الدول والمناطق التابعة للخلافة وعدم تفريطه في أي قطعة من بلاد المسلمين: […]
14 فبراير، 2018

لا تسمعوا لحمزة نمرة

بقلم أ. محمد إلهامي لم أفكر في سماع أغنية حمزة نمرة إلا حينما رأيت صديقا أحسبه من الصادقين يقسم بالله أنه لم يستطع أن يكملها، من […]
المنشورات لا تعبر بالضرورة عن رأي المنتدى