كتب وبحوث

شروط قبول الشعر الجاهلي لدى العلماء المُحْدَثِين

شروط قبول الشعر الجاهلي لدى العلماء المُحْدَثِين

“نحو تأسيس منهجية على غرار علم الحديث النبوي”

 

د. أحمد صلاح محمد إبراهيم

مدرس الأدب العربي بكلية دار العلوم جامعة القاهرة

 

كان الشعر الجاهلي صِنْوَ الحديث النبوي في محاولات زيادة عليه ما ليس منه. فمع بداية حركة جمع الشعر الجاهلي وتحريره أسهمت عدة عوامل في تلفيق أشعار ونسبتها لشعراء الجاهلية، كتلك التي أسهمت في تلفيق أقوال ونسبتها للنبي صلى الله عليه وسلم.

وإذا كان قدامى “النقاد” و”علماء الحديث” قد تنبهوا مبكرا لهذا الأمر ــ كل في تخصصه ــ وأشاروا إليه، ونبهوا على بعض ما يصح لديهم من نصوص وما لا يصح، فإنهم اختلفوا في طريقة المعالجة، حيث وضح لدى طائفة من علماء الحديث النبوي الشروط التي وضعها كل منهم لقبول ما ينسب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، في حين لم تتضح لدى النقاد شروطهم التي اتخذوها معايير للحكم بصحة نسبة النص إلى العصر الجاهلي من عدمها.

وقد ظل الحال كذلك إلى أن وصلنا إلى العصر الحديث، فظهرت لنا طائفة من العلماء الذين تنبهوا لهذا الأمر، وبدأت تظهر في مؤلفاتهم شروط اتخذوها معايير للحكم بصحة القصيدة وما يترتب على ذلك من بناء نتائج عليها، أو الحكم بانتحالها مما يترتب عليه إهمالها وعدم النظر فيها.

وتهدف هذه الدراسة إلى استنباط هذه الشروط لدى أبرز علماء الأدب الجاهلي خلال العصر الحديث، وبيان نقاط التقائها وافتراقها فيما بينهم، محاولين بذلك أن نؤسس لمنهجية في تنقيح الشعر الجاهلي على غرار ما قام به علم الحديث النبوي فيما يتعلق بتنقيح السنة النبوية.

قراءة / تحميل الملف الكامل 

 

(المصدر: مركز نماء للبحوث والدراسات)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى