كتب وبحوث

كتاب “أسماء الله الحسنى”.. جديد مكتبة الشيخ القرضاوي

كتاب “أسماء الله الحسنى”.. جديد مكتبة الشيخ القرضاوي

اسم الكتاب: أسماء الله الحسنى.

اسم المؤلف: الدكتور يوسف القرضاوي.

عدد الصفحات: 235 صفحة.

 

نبذة عن الكتاب:

هذا كتاب يتضمن كلماتٍ وأبحاثًا تتعلق بما سماه القرآن الكريم والسنة النبوية: (أسماء الله الحسنى)، والتي قال فيها الله تبارك وتعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف:180].

وقال تعالى: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الإسراء:110].

والحقيقة أني كنتُ أريد أن أكتبَ صفحاتٍ معدودةً، عن صفات الرحمن وأسمائه سبحانه وتعالى، أضمُّها إلى ما أريد تكميله من كتاب (الإيمان)، أو كتاب (عقائد الإسلام)، الذي كتبتُ فيه أبوابًا أو فصولًا متعددة، ظهرت في صورة كُتَيِّبات أو رسائل من زمن بعيد، بعضها عن (وجود الله)، وبعضها عن (التوحيد)، وبعضها عن (القدر)، ونحو ذلك من البحوث الجزئية. ولكني كنتُ أريد أن يكون لي كتاب كامل في علم التوحيد، أو في دراسة العقيدة الإسلامية، التي درسناها في مراحل الأزهر كلها: دراسةً كان لي عليها ملاحظات في نهجها وأسلوبها ومصادرها، درسناها في المرحلة الابتدائية من مذكرات المشايخ، وفي المرحلة الثانوية درسنا شرح منظومة جوهرة التوحيد لإبراهيم اللقاني المالكي (ت: 1041ه).

وفي كلية أصول الدين، توسعنا في الدراسة، ودرسنا كتاب العقائد النسفية، لمؤلفها الحنفي العلامة لنجم الدين أبو حفص عمر بن محمد النسفي (ت: 537هـ)، وشرحه لسعد الدين التفتازاني (ت:791)، وحواشيه الثلاثة: للخيالي (ت: حوالي: 862ه)، وللعصام (ت: 945هـ)، ولعبد الحكيم السيالكوتي (ت: 1067هـ)، وأضيف في دراستنا في كلية أصول الدين: فصولًا من (شرح المواقف) للعلامة الشريف الجرجاني (ت: 816 هـ).

لقد تعبنا في فهم شروحها وحواشيها، والوقوف على مقاصدها، والتعقيب عليها، والردود على التعقيبات، والردود على الردود، وهو جهد ذهني معقَّد ومجهد، وقد أخذنا فيه من الدرجات والعلامات ما أقنعنا في تلك الأيام بجدوى بحوثنا أو اجتهادنا بأقصى ما يمكننا.

ولكنْ في الواقع، لم تنفعنا بحوثنا ودراساتنا، ومناقشاتنا الطويلة والمُمِلَّة، في تحصيل الإيمان الحقيقي لأنفسنا، أو في دعوة غيرنا إليه، إذا أردنا أن ندعو الآخرين في عصرنا إلى الإيمان.

كنتُ أريد أن أتحدث عن صفات الله تعالى وأسمائه، التي يجب على المسلم أن يعرفها، إذا أراد أن يتعلم التوحيد من كتاب الله تعالى، ومن سنة رسوله عليه الصلاة والسلام، ومن أكابر أصحابه المعلِّمين الهُدَاة، ومن أتباعهم، وأتباعهم إلى ما شاء الله. وأن أضيف إليها كل ما يتعلق بالعقائد الإسلامية، من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وهي الخمسة التي ركز عليها القرآن. وأضافت إليها السنة سادسًا، وهو الإيمان بالقدر، وهو في الحقيقة جزء من الإيمان بالله تعالى.

ولكنْ نَدَّ بي القلم، وتوسعتُ في الكتابة عن الموضوع بأكثر مما توقعت، ولذلك رأيت أن أعزله وحده، في صورة كتاب، وأكتفي به بهذا الاسم المبين (أسماء الله الحسنى) من كتابه، وما صحَّ عن نبيه.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى