كتب وبحوث

الدين والبرجماتية بين مكيافيللي و الماوردي

حسن محمد شافعي

باحث بمجلة الديمقراطية – مؤسسة الأهرام

 

شكلت جدلية الفكر والسلوك أو القيمة والمصلحة أبرز إشكاليات الفكر الإنساني بوجه عام علي مدار تاريخيه الأمر الذي دفع الفلاسفة إلي البحث في العلاقة بين الواجب بإطاره النظري والممكن بإطار الاجتماعي النسبي وهو ما أنتج تصورات فلسفية تنوعت مشاربها.

وفي هذا السياق شهد الفكر الغربي عدة تحولات فكرية صاحبة التغيرات الاجتماعية التي مرت بها أوروبا ففي حقبة العصور الوسطي سادت الفلسفة الميتافيزيقية بحكم هيمنة رجال الدين علي الحياة الفكرية والاجتماعية والسياسية ولم يكن للفلسفة العملية صدي في الواقع فأخلاق الكهنوت الديني اّن ذاك لم تكن معنية بالأساس بنتائج الفعل الأخلاقي على حياة الفرد بل كرست المعاناة بصبغة دينية، وهو ما أنشأ حالة من الاغتراب بين الفكر والواقع الاجتماعي

إلا أنه مع دخول أروربا عصر التنوير اتجه العقل الغربي الحديث نحو الفلسفة العملية في مقابل انحصار الفلسفة الميتافيزيقية وكان ذروة هذا التحول الفكر في ظهور الفلسفة الوضعية علي يد الفيلسوف الفرنسي أوجست كونت (1798- 1857).

لقراءة باقي الورقة إضغط هنا

(المصدر: مركز نماء للبحوث والدراسات)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق