أخبار ومتابعات

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندّد بـ الكارثة التي تتعرض لها أقلية الروهنغيا المسلمة

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندّد بـ الكارثة التي تتعرض لها أقلية الروهنغيا المسلمة

ندّد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بالكارثة الإنسانية التي يتعرض لها الروهينجا المسلمون على يد حكومة ميانمار، وحذر من سيناريو التهجير القسري الذي تنتهجه ميانمار ضدهم، كما طالب المجتمع الدولي بسرعة التدخل لإنقاذ الروهينجا المهجرين في البحر منذ أشهر.

الى ذلك دعى الاتحاد، الأمم المتحدة والدول الإسلامية والمنظمات الإغاثية إلى سرعة تقديم العون لهم وإيوائهم وإعادتهم إلى بلادهم بحقوق مواطنة كاملة .

وفيما يلي نص البيان:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه (وبعد)..

إن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يعتبر ما حدث من حكومة جمهورية اتحاد ميانمار ضد المسلمين الروهينجا: كارثة إنسانية وأخلاقية ، ليست في وجه ميانمار فقط ، وإنما في وجه العالم أجمع ، بعد أن تم ترك ما يزيد عن 25 ألف روهينجي مسلم في عرض البحر دون مأوى، ولا طعام ولا شراب، ومن بينهم نساء وأطفال، بعد أن تم تهجيرهم قسراً من بلادهم ، ورفض البلاد المجاورة أن تساعدهم أو تستقبلهم كلاجئين، ما اضطرهم إلى أكل أحبال السفن التي يستقلونها ليبقوا على قيد الحياة!!!.

والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أمام هذه الجريمة الإنسانية الخطيرة ، يرى ويؤكد ما يلي:

1-  يندد الاتحاد بما قامت به حكومة ميانمار في حق الروهينجا المسلمين من تهجير قسري ورميهم في عرض البحر ، دون أي ذنب أو جريمة ارتكبوها ، ويصف ذلك بالجريمة الإنسانية والأخلاقية في حق البشر ، الأمر الذي يعاقب عليه القانون الدولي ، والشرع الإسلامي الحنيف .

2- يحذر الاتحاد من حالة الصمت الدولي تجاه ما يحدث للمسلمين الروهينجا على يد حكومة ميانمار من اضطهاد على أساس عرقي ، ولا يكفي أن تعتبرهم الأمم المتحدة الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم دون أن تتدخل وتنقذهم من هذا الاضطهاد .

3- يطالب الاتحاد المجتمع الدولي حكومات ومنظمات وشعوباً وبخاصة الإسلامية منها ، بسرعة التدخل لإنقاذ وإيواء المسلمين الروهينجا المهجرين قسراً في عرض البحر منذ ما يزيد عن 90 يوماً ، وتقديم الإغاثة الإنسانية اللازمة لهم ، والعمل على سرعة حل مشاكلهم في إطار القانون الدولي والقرارات الدولية الملزمة ، وليس بتوصيات لا أثر لها على أرض الواقع ، وذلك بإعادتهم إلى بلدهم ، والاعتراف بهم ، واعتبارهم من السكان الأصليين – لأنهم كذلك بالفعل – ، وتوفير جميع ما تتطلبه المواطنة الكاملة لهم ، وضمان عدم اضطهادهم مرة أخرى ، ورد الاعتبار لهم ، وتعويضهم عن كل ما لاقوه من عنت وتعذيب واضطهاد على مدار العقود الماضية وحتى الآن .

والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل..

المصدر: موقع “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق